بعد أن أقسمت أنّها منذ أشهرمتعدّدة لم تدلِ بأي حديث صحافي لأنها ملّت من الأسئلة السطحيّة، والمواضيع المكرّرة، وتجرّؤ بعض الدخلاء على المهنة من تجاوز حدودهم في التعامل مع الفنانين المحترمين، حيث بات من الأفضل الابتعاد أو الاعتذار عن اجراء لقاءات “لا أدري معها ما الذي سينشر عن لساني ولم أقله”، فإذا بالفنانة سيرين عبد النور بحديث شيّق.
سيرين عبد النور… مرة بعد مرة نجد أن هذه الفنانة تزداد جمالاً كما وأن ذكاءها وتواضعها يتضاعفان. هي وردة، وقطعة من قمر، ومع ذلك فهي تتصرف على أنها امرأة محبوبة، تواجهها الكلمات الرقيقة أينما حلت، معتزة بخيار الزواج، وراغبة أكثر من أي وقت مضى في الأمومة، وقد قررت التفرغ لها مباشرة بعد إنجاز تصوير الحلقات التي تتقاسم بطولتها مع الفنان محمد سعد والتي تحمل عنوانًا موقتًا: ألف لمبي ولمبي.
أرادت اللقاء في منطقة أدما – شرق بيروت وعلى بعد ساعة بالسيارة في المركز الذي استحدثته مع شقيقتها سابين، ويقع في الطبقة الثانية من مبنى مؤلف من طابقين خصصته للصغار بين عامي الثلاث سنوات والثلاث عشرة سنة، بحيث يمضون أوقات مريحة في اللهو وتناول الأطعمة الخفيفة، أو حلاقة شعرهم، واذا كن من الفتيات فهناك امكانات المانيكور والبيديكور إضافة إلى ناد ليلي لهؤلاء ينسجم مع أعمارهم ورغباتهم وبالتالي لا ندعهم يشعرون بالغبن مقارنة مع الكبار.
• جمال ومعنى
قبل مباشرة الحوار اصطحبتنا في ج ...